ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ أخذ العهد عليهم بأن يصدق بعضهم بعضاً، ويؤمن بعضهم بما جاء به الآخر لَمَآ آتَيْتُكُم للذي آتيتكم مِن كِتَابِ أنزلته عليكم وَحِكْمَةٍ علم نافع أضفيته على أفهامكم ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌ محمد سيد البشر عليه الصَّلاة والسَّلام مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ من الكتب المنزلة لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ بذلك وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذلِكُمْ الميثاق إِصْرِي أي عهدي.
والإصر: العهد والذنب، والثقل.

صفحة رقم 70

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية