ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

قَوْله تَعَالَى: قل يَا أهل الْكتاب لم تصدُّونَ عَن سَبِيل الله من آمن أَي: (لم تمْنَعُونَ من آمن عَن سَبِيل الله) بكتمان نعت مُحَمَّد تَبْغُونَهَا عوجا أَي: تطلبون الزيغ عَن السَّبِيل، والعدول عَنْهَا بتغيير صفة مُحَمَّد وَأَنْتُم شُهَدَاء يَعْنِي: أَنْتُم عالمون أَنه حق؛ على مَا ورد نَعته وَصفته وَمَا الله بغافل عَمَّا تَعْمَلُونَ.

صفحة رقم 344

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية