ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

وقوله : مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها...
يريد السبيل فأنَّثها، والمعنى تبغون لها. وكذلك يبغونكم الفِتنة : يبغون لكم الفتنة. والعرب يقولون : ابغني خادما فارِها، يريدون : ابتغِهِ لي، فإذا أرادوا : ابتغِ معِي وأعِنِّى على طلبه قالوا أَبْغنى ( ففتحوا الألِف الأولى من بغيت، والثانية من أبغيت ) وكذلك يقولون : المسني نارا وألمِسنى، واحلبني واحلبني، واحملني وأحملني، واع كمنى وأع كمنى ؛ فقوله : احلِبنى يريد : احلب لي ؛ أي اكفني الحَلَب، وأحلبنى : أعِنِّى عليه، وبقِيته على مثل هذا.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير