ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

تبغونها عوجا تطلبون لسبيل الله –وهي ملة الإسلام –اعوجاجا وميلا عن القصد والاستقامة. أو تطلبونها معوجة أي مائلة زائغة عن الحق. والمراد طلب ذلك لأهلها، وذلك بالتحريش والإغراء بينهم، لتختلف كلمتهم ويختل أمر دينهم. من البغاء- بالضم- وهو الطلب يقال : بغيت له كذا وبغيته، أبغيه بغاءا وبغى وبغية وبغية، إذا طلبته. والعوج- بكسر العين وفتحها- : مصدر عوج، كتعب. قال ابن الأثير : إن مكسور العين مختص بما ليس بمرئي، كالرأي والقول. والمفتوح مختص بما هو مرئي. كالأجساد. وعن ابن السكيت : أن المكسور أعم من المفتوح.
واختار المرزوقي أنه لا فرق بينهما.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير