قوله [ عز وجل ]١ : يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ( ١٩ )
[ تفسير السدي : يعني يخرج النطف وهي ميتة من الحي، ويخرج الحي، الناس الأحياء من الميت من النطف ]٢.
( هي النطفة الحية تخرج من النطفة الميتة، الخلق الحي، ويخرج من الخلق الحي النطفة الميتة. ويخرج من الحبة اليابسة النبات الحين ويخرج من النبات الحي الحبة اليابسة. هذا تفسير مجاهد )٣.
وتفسير الحسن : يخرج المؤمن من الكافر ويخرج الكافر من المؤمن.
قال : ويحيي الأرض بعد موتها ( ١٩ ) يحييها بالنبات بعد أن كانت [ ميتة أي ]٤ يابسة لا نبات فيها.
قال : وكذلك تخرجون ( ١٩ ) يعني البعث. يرسل الله ( تبارك وتعالى )٥ مطرا [ منيا كمني الرجال ]٦ فتنبت به ( جسمانهم )٧ ولحمانهم كما تنبت الأرض الثرى.
٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
٣ - في ح و٢٥٥: المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال: هما آيتان إحداهما مثل النواة والحبة تكونان (في ٢٥٥ يكونان) يابستين فيخرج منهما نباتا حيا والآخر (في ٢٥٥ الأخرى) ماء الرجل يكون ميتا فيخرج الله منه بشرا حيا..
٤ - إضافة من ح و٢٥٥..
٥ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٦ - إضافة من ح و٢٥٥..
٧ - في ٢٥٥: أجسامهم..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني