ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون( ٢٤ )ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون ( الروم : ٢٤-٢٥ ).
المعنى الجملي : بعد أن ذكر ما يعرض للأنفس من الأوصاف - ذكر ما يعرض للأكوان والآفاق ونشاهده رأى العين الفينة بعد الفينة، مما فيه العبرة لمن ادّكر، ونظر في العوالم نظرة متأمل معتبر في بدائع الأكوان، ليتوصل إلى معرفة مدبرها وخالقها الذي أحسن كل شيء خلقه ثم هدى.
الإيضاح : ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها أي ومن آياته الدالة على عظيم قدرته أنه يريكم البرق، فتخافون مما فيه من الصواعق، وتطمعون فيما يجلبه من المطر الذي ينزل من السماء، فيحيي الأرض الميتة التي لا زرع فيها ولا شجر.
إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون أي إن في ذلك الذي سلف ذكره لبرهانا قاطعا، ودليلا ساطعا، على البعث والنشور، وقيام الساعة، فإن أرضا هامدة لا نبات فيها ولا شجر يجيئها الماء فتهتز وتربو، وتنبت من كل زوج بهيج : لهي المثال الواضح، والدليل اللائح، على قدرة من أحياها على إحياء العالم بعد موته، حين يقوم الناس لرب العالمين.


المعنى الجملي : بعد أن ذكر ما يعرض للأنفس من الأوصاف - ذكر ما يعرض للأكوان والآفاق ونشاهده رأى العين الفينة بعد الفينة، مما فيه العبرة لمن ادّكر، ونظر في العوالم نظرة متأمل معتبر في بدائع الأكوان، ليتوصل إلى معرفة مدبرها وخالقها الذي أحسن كل شيء خلقه ثم هدى.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير