ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْاْ رَبَّهُمْ ؛ أي إذا أصَابَ الناسَ شدَّةٌ وبَلِيَّةٌ وقحطٌ وغلاءٌ يعني كفَّارَ مكَّة، دَعَوا ربَّهم لدفعِ الشِّدة، مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ؛ أي رَاجِعين إليه، مُنقَطِعين من الْخَلْقِ، لا يَلجَأُونَ في شَدائدِهم إلى أوثَانِهم، ثُمَّ إِذَآ ؛ أذهبَ عنهُم تلكَ الشدَّةَ و أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً ؛ أي أعطَاهم من عندهِ المطرَ، إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ؛ أي يَعُودُونَ إلى الشِّركِ لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ ؛ فيبدِّلُوا الشُّكرَ كُفراً، فَتَمَتَّعُواْ ؛ أي تلَذذُوا في الدُّنيا، فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ، مَاذا ينْزِلُ بكم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية