ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

وإذا مس الناس يعني كفار مكة ضر قحط وشدة دعوا ربهم منيبين إليه راجعون إليه من دعاء غيره ثم إذا أذاقهم منه رحمة خلاصا من الشدة أو خصبا ورحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون فاجاء فريق منهم بالإشراك بربهم الذي عافاهم ونسبوا معافاتهم إلى غيره عن زيد بن خالد الجهني قال : صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على أثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال : قال أصبح من عبادي مؤمن وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب " ١ متفق عليه وعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" ما أنزل الله من السماء بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث فيقول بكوكب كذا وكذا " ٢ رواه مسلم

١ أخرجه البخاري في كتاب: صفة الصلاة باب: يستقبل الإمام الناس إذا سلم (٨٤٦) وأخرجه مسلم في كتاب: الإيمان باب: بيان كفر من قال مطرنا بالنوء (٧١)..
٢ أخرجه مسلم في كتاب: الإيمان باب: بيان الكفر من قال مطرنا بالنوء (٧٢)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير