ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْاْ رَبَّهُمْ ؛ أي إذا أصَابَ الناسَ شدَّةٌ وبَلِيَّةٌ وقحطٌ وغلاءٌ يعني كفَّارَ مكَّة، دَعَوا ربَّهم لدفعِ الشِّدة.
مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ؛ أي رَاجِعين إليه، مُنقَطِعين من الْخَلْقِ، لا يَلجَأُونَ في شَدائدِهم إلى أوثَانِهم.
ثُمَّ إِذَآ ؛ أذهبَ عنهُم تلكَ الشدَّةَ و أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً ؛ أي أعطَاهم من عندهِ المطرَ.
إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ؛ أي يَعُودُونَ إلى الشِّركِ لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ ؛ فيبدِّلُوا الشُّكرَ كُفراً.
فَتَمَتَّعُواْ ؛ أي تلَذذُوا في الدُّنيا.
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ، مَاذا ينْزِلُ بكم.

صفحة رقم 2728

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية