ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وقوله : لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ ، هي لام العاقبة عند بعضهم، ولام التعليل عند آخرين، ولكنها تعليل لتقييض الله لهم ذلك.
ثم توعدهم بقوله : فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ١، قال بعضهم : والله لو توعدني حارس دَرْب لخفت منه، فكيف والمتوعد هاهنا [ هو ]٢ الذي يقول للشيء : كن، فيكون.

١ - في ت: "يعلمون"..
٢ - زيادة من ت، ف، أ..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية