ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قوله :«لِيَكْفُرُوا » يجوز أن تكون لام «كي » وأن تكون لام الأمر ومعناه التهديد١ كقوله : اعملوا مَا شِئْتُمْ ٢ ثم خاطب هؤلاء الذين فعلوا هذا خطاب تَهْديدٍ فقال :«فَتَمَتَّعُوا ».
قرأ العامة بالخطاب فيه، وفي «تَعْلَمُونَ »، وأبو العالية بالياء فيهما، والأول مبني للمَفْعُولِ. وعنه أيضاً «فَيَتَمَتَّعوا »٣ بياء قبل التاء، وعن عبد الله٤ «فلْيَتَمَتَّعُوا » بلام الأمر٥، والمعنى : فسوف تعلمون حالكم في الآخرة.

١ انظر: البحر المحيط ٧/١٧٣، والدر المصون ٤/٣٢٧..
٢ من الآية ٤٠ من سورة "فصلت" والاستشهاد أن اللام إذا كانت للأمر فإن المعنى يكون على التهديد والوعيد كما قرره في البحر المرجع السابق..
٣ انظر: البحر المحيط ٧/١٧٣ والمحتسب لابن جني ٢/١٦٤..
٤ هو ابن مسعود وقد عرفت به..
٥ الكشاف ٣/٢٢٢، والقرطبي ١٤/٣٣ والبحر المحيط ٧/١٧٣، والدر المصون ٤/٣٢٧..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية