ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

لذلك خاطب الله المشركين بصورة الأمر مع التهديد بقوله : لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ .
فليضِلّوا ما شاؤوا، فإن لهم يوماً يرجعون فيه إلى ربهم.... تمتّعوا كما تشاؤون، فسوف تعلمون عاقبتكم.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير