ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:وانتقل كتاب الله إلى وصف بعض الحالات النفسية التي يكون عليها ضعفاء النفوس وضعفاء الإيمان، عندما تنزل بهم نائبة من النوائب فيضطرهم الخوف والجزع، إلى أن يتوجهوا إلى الله بالدعاء، حتى إذا تخلصوا من أزماتهم أشركوا بالله غيره، ومن الشرك أن يتخذ الواحد منهم إلهه هواه، وذلك قوله تعالى : وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه، ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون( ٣٣ ) ، و( الضر ) هنا الشدة، و( الرحمة ) الخلاص منها ليكفروا بما أتيناهم ، أي ليمعنوا في تجاهل نعمتنا والكفر بإحساننا، فتمتعوا فسوف تعلمون( ٣٤ ) : هذا إشعار لهم بأن العذاب ينتظرهم، أم أنزلنا عليهم سلطانا ، أي : كتابا فيه حجة لهم وبرهان، فهو يتكلم بما كانوا به، يشركون( ٣٥ ) .


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير