ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

ثم ذكر في آية ٤٦ المبدوءة بقوله : ومن آياته دليلا آخر، وهو إرسال الرياح مبشرات بالرحمة، ومنتفعا بها في البر والبحر. وكل ذلك ليعلم الإنسان أن بعث من في القبور إذا نفخ في الصور أمر هين يسير على من هو على كل شيء قدير ؛ سبحانه ! جل شأنه وعز سلطانه !
تنتشرون تتصرفون فيما هو قوام معاشكم، وتتقلبون في الأرض في أسفاركم ابتغاء رزقكم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير