ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

ثم لفت كتاب الله أنظار البشر جميعا إلى ما من عليهم به من تحريك الرياح وتصريفها، طبقا لنواميس كونية محكمة، تسهل عليهم الوصول إلى تحصيل منافعهم، وتحقيق مصالحهم في البر والبحر، فقال تعالى : ومن -آياته أن يرسل الرياح مبشرات ، أي : مبشرات بالمطر، لأنها تسبقه وتتقدمه، وليذيقكم من رحمته ، وهي رحمة الغيث والخصب، ولتجري الفلك بأمره ، أي : عند هبوب الرياح وغيرها من الوسائل الملائمة للملاحة في البحر ولتبتغوا من فضله ، والمراد ( بالفضل ) هنا الحصول على الرزق من طريق الكسب والتجارة ونحوها، ولعلكم تشكرون( ٤٦ ) ، أي تتوجهون بالشكر لله على نعمه الظاهرة والباطنة.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير