قال : يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا ( ٧ ) يعني ما بدا [ لهم ]١ من معائشهم٢ وحرثهم. تفسير السدي.
الحسن [ بن دينار ]٣ عن الحسن قال : يعلمون حين ( زرعهم )٤، وحين حصادهم وحين نتاجهم. وقال الكلبي :[ و ]٥ حين تجاراتهم.
و( حدثنا )٦ موسى بن علي عن أبيه قال : كنت ( عند )٧ عمرو بن العاصي بالإسكندرية فقال رجل من القوم : زعم ( جسطان )٨ هذه المدينة أنه يكسف بالقمر الليلة، أو أن القمر ينكسف الليلة. فقال رجل : كذبوا، هذا هم علموا ما في الأرض فما علمهم بما في السماء ؟ ( قال )٩ عمرو بن العاصي : إنما الغيب خمسة : إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ١٠ وما سوى ذلك يعلمه قوم ويجهله آخرون.
[ و ]١١ [ حدثني ]١٢ أبو الأشهب عن الحسن قال : أضل رجل من المسلمين راحلته
( فذهب في طلبها، فلقي رجلا من المشركين فأنشده إياها )١٣ فقال : الست مع هذا [ الرجل ]١٤ الذي يزعم انه نبي، أفلا تأتيه فيخبرك بمكان راحلتك ؟ فمضى الرجل قليلا ( فرد الله عليه راحلته )١٥، فأتى النبي [ صلى الله عليه وسلم ]١٦ فأخبره ( فقال )١٧ : فما قلت له ؟ قال : وما عسى أن أقول لرجل من المشركين مكذب ؟ قال :( أفلا )١٨ قلت له : أن الغيب لا يعلمه إلا الله، وأن الشمس لم تطلع قدا إلا بزيادة أو نقصان.
قوله [ عز وجل ]١٩ : وهم عن الآخرة هم غافلون ( ٧ ) يعني المشركين لا يقرون بها، هم منها في غفلة كقوله : لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ٢٠ أبصر حين لم ينفعه البصر.
٢ - بداية الورقة [٢] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٥٨..
٣ - إضافة من ح و٢٥٥..
٤ - في ٢٥٥: زروعهم..
٥ - إضافة من ح و٢٥٥..
٦ - في ح: ـا..
٧ - في ح و٢٥٥: مع..
٨ - في ح و٢٥٥: جسطال. يبدو أنه: الحاسب. انظر ابن محكم، ٣/٣١٥، هامش: ٢..
٩ - في ح و٢٥٥: فقال..
١٠ - لقمان، ٣٤..
١١ - إضافة من ٢٥٥..
١٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
١٣ - في ح و٢٥٥: فأتى على رجل من المشركين فأنشدها إياه..
١٤ - إضافة من ح و٢٥٥..
١٥ - في ح و٢٥٥: فردها (بداية [٨١] من ح) الله عليه..
١٦ - إضافة من ح و٢٥٥..
١٧ - في ٢٥٥: قال..
١٨ - في ح و٢٥٥: هلا..
١٩ - إضافة من ح..
٢٠ -ق، ٢٢..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني