قَوْله تَعَالَى: وَلَا تصعر خدك للنَّاس أيك لَا تعرض عَنْهُم تكبرا. والصعر هُوَ الْميل. وَفِي بعض الْأَخْبَار أَن النَّبِي قَالَ: " يَأْتِي عل النَّاس زمَان لَا يبْقى إِلَّا من هُوَ أصعر ". يَعْنِي: مَا يَدعِي الدّين ". وَيُقَال: إِن قَوْله: وَلَا تصعر خدك للنَّاس نهى عَن التشدق فِي الْكَلَام، وَعَن الرّبيع بن أنس قَالَ: ليكن الْغَنِيّ وَالْفَقِير عنْدك سَوَاء.
وَقَوله: وَلَا تمش فِي الأَرْض مرحا أَي: لَا تمشي فِي الأَرْض مختالا.
وَقَوله: إِن الله لَا يحب كل مختال فخور أَي: مختال على الأَرْض، فخور
كل مختال فخور (١٨) واقصد فِي مشيك واغضض من صَوْتك إِن أنكر الْأَصْوَات بالدنيا.
صفحة رقم 234تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم