ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

ولا تصعر خدك للناس لا تمل صفحة عن الناس، ولا تعرض عنهم كما يفعل أهل الكبر. يقال : صعر خده وصاعره، أماله عن النظر إلى الناس تهاونا وتكبرا. والصّعر في الأصل ؛ داء يصيب البعير فيلوى منه عنقه ؛ كنّى به عن التكبر واحتقار الناس. ولا تمش في الأرض مرحا فرحا وبطرا واختيالا. مصدر مرح – كفرح – فهو مرح ومرّيح ؛ وقع حالا مبالغة. أو تمرح مرحا ؛ على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف، والجملة في موضع الحال. وقرئ " مرحا " بكسر الراء.
إن الله لا يحب كل مختال متكبر يختال في مشيته ؛ منه الخيلاء والمخيلة والخال بمعنى الكبر. فخور كثير المباهاة بنحو المال والجاه. يقال : فخر – كمنع – فهو فاخر وفخور، إذا تمدح بالخصال تطاولا على الناس

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير