ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

قوله : وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ تصعر من الصَّعر، وهو ميل في العنق وانقلاب في الوجه إلى أحد الشدقين. أي أماله عن الناس إعراضا وتكبرا١ أي لا تُمل خدك للناس إعجابا بنفسك واستكبارا عليهم واحتقارا لهم. بل أقبل عليهم في تواضع ورحمة وخلق حسن في غير ما كبْر ولا عُجب ولا خيلاء.
قوله : وَلاَ تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا مرحا ، مصدر منصوب على الحال٢ أي لا تمش مختالا متكبرا وقد استحوذ عليك الغرور والإعجاب بالنفس إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ لا يحب الله المختال، وهو من الاختيال أي المبالغة في المرح. والفخور، المعجب بنفسه، والذي يفتخر على الناس بما أوتيه من حظوظ الدنيا.

١ المصباح المنير ج ١ ص ٣٦٤، وأساس البلاغة ص ٣٥٥...
٢ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٢٥٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير