ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

ولا تصعر خدك ولا تمل بوجهك استصغارا لمن يواجهك.
مرحا مبالغا في الفرح، بطرا.
مختال متبختر في مشيته، كبرا.
فخور متباه بما أوتي.
ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا لا تمل وجهك للناس حين يلقونك أو تلقاهم استصغار لشأنهم، وأصل[ الصعر ] داء يصيب الإبل فيلوي من أعناقها، ويميل بها عن رؤوسها، ولا تسر سير البطر المستكبر، فإن قارون حين خرج على قومه في زينته لم يلبث إلا يسيرا حتى خسف الله به وبداره الأرض ).. فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين( ١، إن الله لا يحب كل مختال فخور فمن ملأه العجب ومشى مشية البطر، وعاش مزهوا بما أوتي، مفتخرا يحسب أن ما هو فيه يدل على فضله، أو يختال بما هو حسي، ويفتخر بما هو من قبيل التفوق العرقي والنسبي والطبقي.

١ سورة القصص. من الآية ٨١..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير