ﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:م١٢
الوصية الرابعة : أن يتواضع لعباد الله، ويقبل عليهم بوجهه مستأنسا، وأن يبتعد عن مظاهر الكبر والخيلاء في حديثه معهم، ومشيته بينهم، ولا تصاعر خدك للناس، ولا تمش في الأرض مرحا، إن الله لا يحب كل مختال فخور( ١٨ ) واقصد في مشيك .



الوصية الخامسة : أن لا يجهر بأكثر من الحاجة ولا يرفع صوته على الناس، فضلا عن أن ينهرهم مهددا متوعدا، أو ساخطا وغاضبا، واغضض من صوتك، إن أنكر الأصوات لصوت الحمير( ١٩ ) .
وبتسجيل هذه الوصايا الخمس من وصايا لقمان ( الحكيم )، في آيات الذكر الحكيم، فتح كتاب الله الباب على مصراعيه في وجه ( حكمة ) الحكماء، وبين أن الحكمة تؤخذ من كل أحد إذا كانت حكمة صحيحة موافقة للدين والأخلاق، وليست مجرد مهاترة أو هراء كما هو الشأن في المتطفلين على الحكمة من الأدعياء.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير