ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

يقول تعالى مخبرًا عمن أسلم وجهه لله، أي : أخلص له العمل وانقاد لأمره واتبع شرعه ؛ ولهذا قال : وَهُوَ مُحْسِنٌ أي : في عمله، باتباع ما به أمر، وترك ما عنه زجر، فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى أي : فقد أخذ موثقا من الله متينًا أنه لا يعذبه، وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ .

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية