ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

ومن يسلم وجهه أي توجهه إلى الله وأقبل بشراشره عليه يعني لا يفعل فعلا ولا يترك شيئا إلا ابتغاء مرضاته ويفوض أمره إليه وهو محسن في أعماله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الإحسان أن تعبد ربك كأنك تراه " (١) يعني بالحضور التام فقد استمسك بالعروة الوثقى يعني تمسك بأوثق ما يتمسك به وأعتصم بأقوى ذريعة لا يحتمل إنقطاعه تمثيل لطيف للمتوكل على المتشبث بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور إذ الكل صائر إليه

١ أخرجه البخاري في كتاب الإيمان باب: سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة (٥٠)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير