ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

ذلك الذي ذكر من سعة علمه وشمول قدرته وعجائب صنعه بأن أي بسبب أن الله هو الحق الثابت أي الواجب وجوده وجميع كمالاته أو الثابت ألوهيته وأن ما يدعون قرأ أبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي بالياء على الغيبة والباقون بالتاء على الخطاب من دونه من الآلهة الباطل المعدوم في حد ذاته أو الباطل دعوى الألوهية فيه وان الله هو العلي المترفع على كل شيء والتسلط عليه الكبير الظاهر الباهر كبرياؤه ومن كان هذا شأنه يجب أن يكون علمه وقدرته شاملا لجميع الأشياء.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير