ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

والإشارة بقوله : ذلك إلى ما تقدّم ذكره، والباء في بِأَنَّ الله للسببية، أي ذلك بسبب أنه سبحانه هُوَ الحق وغيره الباطل، أو متعلقة بمحذوف، أي فعل ذلك ليعلموا أنه الحق وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الباطل قال مجاهد : الذي يدعون من دونه هو الشيطان. وقيل : ما أشركوا به من صنم أو غيره، وهذا أولى وَأَنَّ الله هُوَ العلي الكبير معطوفة على جملة أن الله هو الحق والمعنى : أن ذلك الصنع البديع الذي وصفه في الآيات المتقدّمة للاستدلال به على حقية الله، وبطلان ما سواه، وعلوّه وكبريائه هو العليّ في مكانته، ذو الكبرياء في ربوبيته وسلطانه.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية