ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل . اه هذا الذي أوحى إليك يا محمد من آثار قدرتي وحكمتي في إيلاج الليل في النهار، وإيلاج النهار في الليل، وتسخير الشمس والقمر إنما يفعله الإله الذي يستحق العبادة، أما ما يعبدون من دون الله فهم أموات غير أحياء )ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها.. ( ١.
وأن الله هو العلي الكبير والله المعبود بحق علا على كل شيء فقهره، فهو الذي بيده ملكوت كل شيء وهو الذي ذلل وسخر، وهل بعد تسخير السماوات والأرض تسخير :( ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين( ٢ الكبير الذي كل شيء دونه فله متصاغر.

١ سورة الأعراف. من الآية ١٩٥..
٢ سورة فصلت. الآية ١١..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير