ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

قوله : ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ ما تبين من الحجج على عظيم صنع الله، وبالغ قدرته يدل على أن الله هو الموجود الحق، وأنه لا تصلح الإلهية إلا له سبحانه. أما ما يعبده هؤلاء المشركون فإنه الباطل والضلال.
قوله : وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ الله المتعالي على كل شيء. وما من شيء إلا هو متذلل لجلاله، منقاد لكبريائه، وهو سبحانه الكبير في هيمنته وسلطانه، وكل شيء دونه خاضع له، ومتصاغر أمام جبروته١.

١ تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٥٢، وتفسير القرطبي ج ١٤ ص ٧٨-٧٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير