تمهيـد :
تعدد الآيات جانبا من دلائل القدرة الإلهية والنعم المتعددة من الله على عباده ومن هذه النعم ما يأتي :
١- زيادة الليل في الشتاء والنهار في الصيف وتسخير الشمس والقمر طلوعا وأفولا.
٢- الله هو الحق والأصنام والأوثان باطل.
٣- السفن تسير في البحر تحمل نعم الله من القمح والشعير والأغذية والفواكه والملابس وسائر الأمتعة ليستفيد من ذلك المصدر والمستورد.
٤- راكب البحر يتعرض لهياج البحر فيخلص في الدعاء فإذا هدأ البحر ووصل إلى اليابسة فالناس قسمان : مؤمن شاكر وكافر جاحد.
ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير
التفسير :
ما تراه من أثر القدرة الإلهية في الخلق والمراقبة والإيجاد والعدم، واختصاص البارئ سبحانه وحده بذلك ثابت بسبب أن الله وحده هو المتحقق في ذاته وفي جميع صفاته والكمالات اللائقة بربوبيته فهو سبحانه الحقيقة الأبدية هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم هو سبحانه حي لا يموت والجن والإنس يموتون وكل ما نراه متغير وفان والله وحده الدائم الباقي.
قال تعالى : كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام. ( الرحمن : ٢٦-٢٧ ).
فما يعبده الناس من أصنام وأبقار وأشجار وآلهة متعددة باطل ليس له حقيقة الألوهية فلا إله إلا الله وأن الله سبحانه هو العلي الكبير المتعالي على جميع الأشياء الكبير عن أن يتصف بنقص أو أن يكون له شريك.
تفسير القرآن الكريم
شحاته