ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

قوله [ عز وجل ](١) : وإذا غشيهم موج كالظلل ( ٣٢ ) كالجبال. وقال في آية أخرى وهي تجري بهم في موج كالجبال (٢). وقال [ في آية أخرى ](٣) : وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة (٤).
قال : دعوا الله مخلصين له الدين ( ٣٢ ) يعني التوحيد. وهو تفسير السدي. فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد ( ٣٢ ) و( هو )(٥) المؤمن. وأما الكافر فعاد في كفره. قال مجاهد : فمنهم مقتصد في القول وهو كافر(٦).
وقال : وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور ( ٣٢ ) غدار [ في تفسير مجاهد ](٧).
كفور (٨) ( ٣٢ ) اخلص لله في البحر(٩) للمخافة من الغرق، ثم غدر فأشرك كقوله : فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون (١٠).

١ - إضافة من ح..
٢ - هود، ٤٢..
٣ - إضافة من ح..
٤ - الأعراف، ١٧١..
٥ - في ح: هذا..
٦ - الطبري، ٢١/٨٥..
٧ - إضافة من ح: تفسير مجاهد، ٢/٥٠٦..
٨ - في ح: كفرَوَ..
٩ - بداية [١٠١] من ح..
١٠ - العنكبوت، ٦٥..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير