غشيهم غطاهم.
كالظلل جمع ظلة، وهو ما يظل ويستر.
مقتصد سالك القصد، وهو الطريق المستقيم، وأصله : استقامة الطريق.
ختار غدار أشد الغدر.
كفور ممعن في الكفر.
وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فإذا ركبوا البحر وجرت بهم السفينة هادئة فرحوا، فإذا فاجأتهم الريح العاصف وجاءهم الموج من كل مكان وغطاهم كأنه سحاب، وظنوا أنهم أحيط بهم ).. دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين( ١ ).. تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين( ٢، فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد فلما كشف الله تعالى ضرهم، وأمن خوفهم، فرج كربهم، فمنهم سالك القصد، والطريق المستقيم، موف بعهد الله العلي العظيم، ، ومنهم من ينقض وينكث، ويغدر بعهد عاهد عليه ربه حين مسه الضر، بدليل قول الله سبحانه : وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور هم يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها، فهم أشد الناس غدرا، وأقبحهم فجورا وكفورا، إذ بالغ في كفران نعم الله.
٢ سورة الأنعام. من الآية ٦٣..
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب