ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قوله جل ذكره : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ .
يخوِّفهم مرةً بأفعاله فيقول : وَاتَّقُواْ يَوْماً [ البقرة : ٤٨ ]، ومرةً بصفاته فيقول : أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى [ العلق : ١٤ ] ومرةً بذاته فيقول : وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ [ آل عمران : ٢٨ ].

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير