ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

يا أيها الناس اتقوا رَبَّكُمْ واخشوا يَوْماً لاَّ يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ أي لا يقضي عنه وقُرىء لا يُجزى من أجزأَ إذا أغنَى والعائدُ إلى الموصوفِ محذوفٌ أي لا يجزى فيهِ وَلاَ مَوْلُودٌ عطفٌ على والدٌ أو هُو مبتدأٌ خبرُه هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً وتغييرُ النَّظمِ للدِّلالةِ على أنَّ المولودَ أولى بأن لا يجزي وقطع مِنَ توقَّع من المؤمنينَ أنْ ينفع أباهُ الكافرَ في الأخرة إِنَّ وَعْدَ الله بالثَّوابِ والعقابِ حَقّ لا يمكن إخلافُه أصلاً فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الحياة الدنيا وَلاَ يَغُرَّنَّكُم بالله الغرور أي الشَّيطانُ المبالغُ في الغرورِ بأنْ يحملَكم على المعاصي

صفحة رقم 77

لقمان ٣٤ بتزيينها لكمُ ويرجِّيكُم التوبةَ والمغفرةَ

صفحة رقم 78

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية