ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قوله تعالى يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إنّ وعد الله حق .
انظر سورة البقرة آية ( ٤٨ ).
قوله تعالى ... فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور .
قال ابن كثير : فلا تغرنكم الحياة الدنيا ، أي : لا تلهينكم بالطمأنينة فيها عن الدار الآخرة ولا يغرنكم بالله الغرور يعني : الشيطان : قاله ابن عباس، ومجاهد، والضحاك وقتادة. فإنه يغر ابن آدم ويعده ويمنه، وليس من ذلك شيء بل كما قال تعالى يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا .
وانظر سورة النساء آية ( ١٢٠ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ولا يغرنكم بالله الغرور ذاكم الشيطان.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير