ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

قوله : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا أي ليس أحد أشد تلبسا بالظلم ممن وُعظ بآيات القرآن الكريم وما فيه من البينات والدلالات الواضحات التي تشهد بأن هذا الكتاب حق، وأنه منزل من عند الله، وأن فيه خير الدنيا والآخرة ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا بالرغم مما في آيات الله من وضوح البينات، ومن قاطع الحجج والبراهين، فقد أعرض هذا الخاسر عن آيات الله فلم يؤمن.
قوله : إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ الله منتقم من هؤلاء المجرمين المعرضين عن دين الله، الذين لم يتعظوا، ولم يؤثر فيهم التذكير بل لجوا مجرمين معاندين١.

١ تفسير النسفي ج ٣ ص ٢٩٠. وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٦٢
.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير