ﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

الـم * تَنزِيلُ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ؛ أي الم هو تنْزيلُ الكتاب، لا شكَّ فيه أنه تَنَزَّلَ من رب العالمين، أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ؛ معناهُ : يقول أهلُ مكَّة : اخْتَلَقَهُ مُحَمَّد من تلقاءِ نفسه، وليس كما يقولون، بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً ؛ أي لتخوِّفَ بالقرآن قَوماً ؛ مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ ؛ لم يشاهدوا قبلَكَ في زمانِهم الذي هم فيه رسُولاً مُخَوِّفاً ؛ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ؛ أي لكي يهتَدُوا إلى الإيمانِ.

صفحة رقم 286

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية