ﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

الۤـمۤ [آية: ١] تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ يعني القرآن لاَ رَيْبَ فِيهِ يعني لا شك فيه أنه نزل مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ [آية: ٢] جل وعز، لقولهم: أَمْ يَقُولُونَ أنه ٱفْتَرَاهُ محمد صلى الله عليه وسلم من تلقاء نفسه، فأكذبهم الله تعالى.
بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ يعني القرآن مِن رَّبِّكَ ولو لم يكن من ربك لم يكن حقاً، وكان باطلاً لِتُنذِرَ قَوْماً يعني كفار قريش مَّآ أَتَاهُم يقول: لم يأتهم مِّن نَّذِيرٍ يعني من رسول مِّن قَبْلِكَ يا محمد لَعَلَّهُمْ يعني لكي يَهْتَدُونَ [آية: ٣] من الضلالة.

صفحة رقم 968

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية