ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

أم يقولون افتراه ولا ريب فيه حال من الكتاب أو اعتراض ومن رب العالمين متعلق بتنزيل والضمير في فيه لمضمون الجملة ويؤيده قوله تعالى : بل هو الحق من ربك فإنه تقرير له ونظم الكلام على هذا أنه أشار أولا إلى إعجازه بقوله الم ثم رتب عليه أن تنزيله من رب العالمين وقرر ذلك بنفي الريب عنه ثم أضرب عن ذلك إلى ما يقولون فيه على خلاف ذلك إنكارا له وتعجبا منه فإن أم منقطعة بمعنى بل والهمزة للإنكار ثم أضرب عنه إلى إثبات أنه الحق المنزل من الله وبين المقصود من تنزيله فقال لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك يا محمد إذ كانوا أهل الفترة التي كانت بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وجملة ما أتاهم صفة لقوم لعلهم يهتدون بإنذارك إياهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير