ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

ورد الله الذين كفروا أي الأحزاب من قريش وغطفان بغيظهم أي كائنين بغيظهم متغيظين لعدم نيلهم بما أرادوا لم ينالوا خيرا أي ظفرا ولا مالا حال بعد حال يتداخل أو يعاقب وكفى الله المؤمنين القتال بالريح والملائكة وكان الله قويا في ملكه على إحداث ما يريده عزيزا في انتقامه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير