ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

وقوله : لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ، قال مجاهد : المبلغين المؤدين عن الرسل.
وقوله : وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ أي : من أممهم عَذَابًا أَلِيمًا أي : موجعا، فنحن نشهد أن الرسل قد بَلَّغُوا رسالات ربهم، ونصحوا الأمم وأفصحوا لهم عن الحق المبين، الواضح الجلي، الذي لا لبس فيه، ولا شك، ولا امتراء، وإن كذبهم مَنْ كذبهم من الجهلة والمعاندين والمارقين والقاسطين، فما جاءت به الرسل هو الحق، ومَنْ خالفهم فهو على الضلال.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

عدد الأجزاء 1