ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

المعنى الجملي : بعد أن أبان سبحانه فيما سلف أحكاما شرعها لعباده، وكان فيها أشياء مما كان في الجاهلية، وأشياء مما كان في الإسلام، ثم أبطلت ونسخت - أتبع ذلك بذكر ما فيه حث على التبليغ، فذكر أخذ العهد على النبيين أن يبلغوا رسالات ربهم، ولاسيما أولو العزم منهم، وهم الخمسة المذكورون في الآية، كما ذكر في آية أخرى سؤال الله أنبياءه عن تصديق أقوامهم له، ليكون في ذلك تبكيت للمكذبين من الكفار، فقال : يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم ( المائدة : ١٠٩ ).
الإيضاح : ليسأل الصادقين عن صدقهم أي وأخذنا من هؤلاء الأنبياء ميثاقهم كيما أسأل المرسلين عما أجابتهم به أممهم، وما فعل أقوامهم فيما أبلغوهم عن ربهم من الرسالة.
وأعد للكافرين عذابا أليما أي ليسأل الصادقين عن صدقهم، وأعد لهم ثوابا عظيما، ويسأل الكاذبين عن كذبهم، وأعد لهم عذابا أليما.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير