ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

- قَوْله تَعَالَى: وَلَقَد آتَيْنَا دَاوُد منا فضلا يَا جبال أوّبي مَعَه وَالطير وألنا لَهُ الْحَدِيد أَن اعْمَلْ سابغات وَقدر فِي السرد وَاعْمَلُوا صَالحا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير
أخرج ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف وَابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله أوّبي مَعَه قَالَ: سبحي مَعَه
وَأخرج ابْن جرير عَن أبي ميسرَة رَضِي الله عَنهُ أوّبي مَعَه قَالَ: سبحي مَعَه بِلِسَان الْحَبَشَة
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ أوّبي مَعَه قَالَ: سبحي
وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة وَأبي عبد الرَّحْمَن
مثله
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله يَا جبال أوّبي مَعَه وَالطير أَيْضا يَعْنِي يسبح مَعَه الطير
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن وهب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أَمر الله الْجبَال وَالطير أَن تسبح مَعَ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام اذا سبح
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن وهب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أَمر الله الْجبَال وَالطير أَن تسبح مَعَ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام إِذا سبح

صفحة رقم 675

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ (الطير) بِالنّصب بجملة قَالَ: سخرنا لَهُ الطير
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله وألنَّا لَهُ الْحَدِيد قَالَ: كالعجين
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله وألنَّا لَهُ الْحَدِيد قَالَ: ليَّن الله لَهُ الْحَدِيد فَكَانَ يسرده حلقا بِيَدِهِ يعْمل بِهِ كَمَا يعْمل بالطين من غير أَن يدْخلهُ النَّار وَلَا يضْربهُ بِمِطْرَقَةٍ وَكَانَ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام أول من صنعها وَإِنَّمَا كَانَت قبل ذَلِك صَفَائِح من حَدِيد يتحصنون بهَا من عدوهم
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله وألنَّا لَهُ الْحَدِيد فَيصير فِي يَده مثل الْعَجِين فيصنع مِنْهُ الدروع
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طرق عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله وَقدر فِي السرد قَالَ: حلق الْحَدِيد
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله وَقدر فِي السرد قَالَ: السرد المسامير الَّتِي فِي الْحلق
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَالْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله وَقدر فِي السرد قَالَ: لَا تدق المسامير
وَتوسع الْحلق فتسلسل وَلَا تغلظ المسامير وتضيق الْحلق فتنقصم واجعله قدرا
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ وَقدر فِي السرد قَالَ: قدر المسامير وَالْحلق لَا تدق المسمار فيسلسل وَلَا تحلها فينقصم
وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن شَوْذَب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام يرفع فِي كل يَوْم درعاً فيبيعها بِسِتَّة آلَاف دِرْهَم
أَلفَيْنِ لَهُ ولأهله وَأَرْبَعَة آلَاف يطعم بهَا بني إِسْرَائِيل الْخبز الْحوَاري

صفحة رقم 676

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية