يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِنْ مَحَارِيب أَبْنِيَة مُرْتَفِعَة يُصْعَد إلَيْهَا بِدَرَجٍ وَتَمَاثِيل جَمْع تِمْثَال وَهُوَ كُلّ شَيْء مُثْلَته بِشَيْءٍ أَيْ صُوَر مِنْ نُحَاس وَزُجَاج وَرُخَام وَلَمْ يَكُنْ اتِّخَاذ الصُّوَر حَرَامًا فِي شَرِيعَته وَجِفَان جَمْع جَفْنَة كالجواب ي جَمْع جَابِيَة وَهُوَ حَوْض كَبِير يَجْتَمِع عَلَى الْجَفْنَة أَلْف رَجُل يَأْكُلُونَ مِنْهَا وَقُدُور رَاسِيَات ثَابِتَات لَهَا قَوَائِم لَا تَتَحَرَّك عَنْ أَمَاكِنهَا تتخذ من الجبال اليمن يُصْعَد إلَيْهَا بِالسَّلَالِمِ وَقُلْنَا اعْمَلُوا يَا آل دَاوُد بِطَاعَةِ اللَّه شُكْرًا لَهُ عَلَى مَا آتَاكُمْ وَقَلِيل مِنْ عِبَادِي الشَّكُور الْعَامِل بِطَاعَتِي شكرا لنعمتي
صفحة رقم 564تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي