ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

يعملون له ما يشاء من محاريب مجالس ومساكن ومساجد وتماثيل صورة الأنبياء إذ كانت تصوَّر في المساجد ليراها النَّاس ويزدادوا عبادة وجفانٍ قصاعٍ كبارٍ كالجوابِ كالحياض التي تجمع الماء وقدور راسيات ثوابت لا تحرَّكن عن مكانها لعظمها وقلنا: اعملوا بطاعة الله يا آل داود شكراً له على نعمه

صفحة رقم 880

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية