ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا لما بطروا النعمة وملوا العافية طلبوا مفاوز يحتاجون في قطعها إلى زاد ورواحل وسير في حرور ومخاوف ويمكن أن يكون ذلك لئلا يتمكن الفقراء من تلك السفرة، فيتطاولون عليهم وهذا كما طلب بنو إسرائيل الفول والعدس بدل المن والسلوى، وظلموا أنفسهم : بالبطر، فجعلناهم أحاديث : لمن بعدهم فصاروا ضرب مثل يقال : تفرقوا أيدي سبأ، ومزقناهم فرقناهم في الأرض، كل ممزق : كل تفريق بعض إلى الشام، وبعض إلى عمان، وبعض إلى العراق، وهكذا إن في ذلك لآيات لكل صبار : عن المعاصي، شكور : على النعم وهو المؤمن فإنه إذا أعطى شكر وإذا ابتلى صبر،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير