ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

قوله : وَلاَ تَنفَعُ الشفاعة عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ اللام في «لمن » فيها أوجه :
أحدها : أن اللام متعلقة بنفس الشفاعة قال أبو البقاء١ : وفيه نظر وهو أنه يلزم أحد أمرين إما زيادة اللام في المفعول في غير موضعها وإما حذف مفعول «تنفع » وكلاهما خلافُ الأصل٢.
الثاني : أنه استثناء مفرغ من مفعول الشّفاعة المقدر أي لا تنفع الشفاعةُ لأحدٍ إلاَّ لِمَنْ أَذِنَ له ثم المستثنى منه المقدر يجوز أن يكون هو المشفوع له وهو الظاهر والشافع ليس مذكوراً إنما دل عليه الفحوى والتقدير :
لاَ تَنْفَعُ الشَّفَاعة لأحدٍ من المشفوع لهم إلا لِمَنْ أَذِنَ له تعالى للشافعين أن يشفعوا فيه ويجوز أن يكون هو الشافع والمشفوع له ليس مذكوراً تقديره لا تنفع الشفاعة إلا لشافع أذن له أن يشفع وعلى هذا فاللام في «لَهُ » لام التبليغ٣ لا لام العلة٤.
الثالث : أنه استثناء مفرغ أيضاً لكن من الأحوال العامة تقديره لا تنفع الشفاعةُ إلا كائنة لمن أذن له٥. وقدره الزمخشري فقال : تقول الشفاعة لزيد على معنى أنه الشافع كما تقول : الكرم لزيد على معنى أنه المشفوع له كما تقول : القيام لزيد فاحتمل قوله : وَلاَ تَنفَعُ الشفاعةُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَه أن يكون على أحد هَذَيْن الوَجْهَينِ أي لا تنفع الشافعة إلا كائنة لمن أذن له من الشافعين ومطلقة له أو لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إلا كائنة لمن أذن له أي لشفيعه أو هي اللام الثانية في قولك :«أَذِنَ زَيْدٌ لِعَمْرو » أي لأجله فكأنه قيل : إلا لمن وقع الإذن للشفيع لأجله وهذا وجه لطيفٌ وهو الوجهُ. انتهى٦. فقوله :" الكرم لزيد " يعني أنها ليست٧ لام العلة بل لام الاختصاص٨. وقوله : القيام لزيدٍ يعني أنها لام العلة٩ كما هي في :«القيامُ لزيدٍ » وقوله :«أَذِنَ زَيْدٌ لِعَمْرو » أن الأولى للتبليغ والثانية لام العلة، وقرأ الأخَوانِ وأبو عمرو «أُذِنَ » مبنياً للمفعول والقائم مقام الفاعل الجار والمجرور والباقون مبنياً للفاعل أي أذن الله وهو المراد في القراءة الأخرى وقد صرح به في قوله : إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ الله لِمَن يَشَآءُ [ النجم : ٢٦ ] و «إلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَن »١٠.

فصل


معنى الآية إلاَّ لِمَنْ أَذِنَ اللَّهُ له في الشفاعة قاله تكذيباً لهم حيث قالوا : هؤلاء شفعاؤنا عند الله ويجوز أن يكون المعنى إلا لمن أذن الله في أن يَشَفْعَ لَهُ١١.
قوله : حَتَّى إذَا هذه غاية لا بدّ لها من مُغَيَّا وفيه أوجه :
أحدها : أن قوله :«فَاتَّبعوه » على أن يكون الضمير في «عَلَيْهِمْ » من قوله :«صَدقَ عَلَيْهِمْ » وفي «قُلُوبِهم » عائداً على جميع الكفار ويكون التفريغ حالة مفارقة الحياة أو يجعل اتباعهم إياه مفارقة١٢ إلى يوم القيامة مجازاً. والجملة من قوله «قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زعمتُمْ » معترضة بين الغاية والمغيا. ذكره أبو حيان. وهو حسن١٣.
والثاني : أنه محذوف قاله ابن عطية كأنه قيل : ولا هم شفاء كما تُحبّون أنتم بل هم عبدة أو مسلمون أي منقادون «حَتَّى إذَا فُزِّع عَنْ قُلُوبِهِمْ » انتهى١٤. وجعل الضمير في «قُلُوبِهِمْ » عائدا على الملائكة وقدر ذلك وضعف قول من جعله عائداً على الكفار أو على جميع العالم.
وقوله : قَالُوا مَاذَا هو جواب «إذا »، وقوله : قَالُوا الحَقَّ جواب لقوله :«مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ »١٥ و «الحَقَّ » منصوب بقَال مُضْمَرة أي قالوا : قَالَ رَبُّنَا الحَقَّ أي القَوْلَ الحَقَّ١٦، إلاَّ أنَّ أبا حيان ردّ هذا فقال : وما قدّره ابن عطية لا يصح لأن ما بعد الغاية مخالف لما قبلها ( و )١٧ هم منقادون عنده دائماً لا ينفكون عن ذلك لا إذَا فُزِّع عَن قُلُوبِهِمْ ولا إذا لم يُفَزَّعْ١٨.
الثالث : أنه «زَعَمْتُمْ » أي زعمتم الكفر في غاية التفريغ ثم تركتم ما زعمتم وقلتم : قال الحق وعلى هذا يكون في الكلام التفات من خطاب في قوله :«زعَمْتُمْ » إلى الغيبة في قوله :«قُلُوبِهِمْ »١٩.
الرابع : أنه ما فهم من سياق الكلام٢٠، قال الزمخشري : فإن قلت٢١ : بأي شيء اتصل قوله :«حَتَّى إذَا فزع » ؟ ولأي شيء وقَعَتْ «حَتَّى » غايةً ؟ قلتُ : بما فهم من هذا الكلام من أن ثَمَّ انتظاراً للأذن وتوقفاً وتمهلاً وفزعاً من الراجين الشفاعة والشفعاء هل يؤذن لهم أو لايؤذن ؟ وأنه لا يطلق الإذن إلاَّ بعد مليِّ من الزمان وطول من التَّربُّص ودل على هذه الحالة قوله - عزّ من قائل - رَّبِّ السماوات والأرض [ النبأ : ٣٧ ] إلى قوله : إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحمن وَقَالَ صَوَاباً [ النبأ : ٣٨ ] فكأنه قيل : يتربصون ويتوقفون ملِيًّا فزعين وَجِلينَ٢٢ حتى إذا فُزِّعَ عن قلوبهم أي كشف الفزع عن قلوب الشافعين والمشفوع لهم بكلمة يتكلم بها رب العزة في إطلاق الإذن تَبَاشَرُوا بذلك وقال بعضهم لبعض : ماذَا قَالَ رَبَّكم قالوا الحق وهو الإذن بالشفاعة لمن ارتضى وقرأ ابن عامر فَزَّعَ مبنياً للفاعل٢٣. فإن كان الضمير في «قلوبهم » للملائكة فالفاعل في «فزع » ضمير اسم الله تعالى لتقدم ذكره وإن كان للكفار فالفاعل ضمير مُغْويهِمْ. كذا قال أبو حيان٢٤. والظاهر أنه يعود على الله مطلقاً وقرأ الباقون مبنياً للمفعول٢٥ والقائم مقام الفاعل الجارّ بعده٢٦، وفعل بالتشديد معناه السلب هنا نحوه «قَرَّدْتُ البَعِيرَ » أي أزلتُ قُرَادَهُ كذا هنا أي أزال الفَزَعَ عنها أي كشف الفَزَعَ وأخرجه عن قلوبهم فالتفزيعُ لإزالة الفزع كالتَّمْريض والتَّقْرِيد٢٧.
وقرأ الحَسَنُ فُزِعَ مبنياً للمفعول مخففاً٢٨ كقولك «ذُهِبَ٢٩ بِزَيْدٍ »٣٠، والحسن أيضاً وقتادة ومجاهد فَرَّغَ مشدداً مبنياً للفاعل٣١ من الفَرَاغِ وعن الحسن أيضا تخفيف الراء، وعنه٣٢ أيضا وعن ابن عمر وقتادة مبنيا للمفعول٣٣ والفراغ الفَنَاءُ والمعنى حتى إذا أفنى الله الرجل أو انتفى بنفسه أو نفى الوجل والخوف عن قلوبهم فلما بني للمفعول قام الجار مَقَامه وقرأ ابنُ مسعود وابنُ عمر افْرُنْقِعَ من٣٤ الافرنقاع٣٥ وهو التفرق قال الزمخشري : والكلمة مركبة من حروف المفارقة مع زيادة العين كما ركب «اقمطَرَ » من حروف القمط مع زيادة الراء٣٦، قال أبو حيان : فإن عنى أن العين من حروف الزيادة ( وكذا الراء وهو٣٧ ظاهر كلامه فليس بصحيح لأن العين والراء ليسا من حروف الزيادة ) وإن عنى أنَّ الكلمة فيها حروف ما ذكر وزاد إلى ذلك العين والراء والمادة «فَرْقَعَ وقَمْطَرَ » فهو صحيح انتهى٣٨، وهذه قراءة مخالفة للشواذ ومع ذلك هي لفظة غريبة ثقيلة اللفظ نص أهل البيان عليها٣٩ ومثلوا بها وحكي عن عيسى٤٠ بن عمر أنه غُشِيَ عليه ذات يوم فاجتمع عليه النَّظَّارة فلما أفاق قال :«ما لي أرَاكُمْ تَكَأكأتم عَلَيَّ تكأكؤكم عَلَى ذِي جِنَّةٍ افْرَنْقِعُوا عنّي » أي اجتمعتم عليّ اجتماعكم على المجنون تفرقوا عني فعابها الناس عليه حيث استعمل مثل هذه الألفاظ الثقيلة المستغربة، وقرأ ابن أبي عبلة بالرفع الحق على أنه خبر مبتدأ مضمر أي قالوا : قَوْلُهُ الحَقُّ٤١.

فصل


اختلفوا في الموصوفين بهذه الصفة فقيل : هم الملائكة٤٢، ثم اختلفوا في ذلك السبب فقال بعضهم إنَّما يفزع عن قلوبهم من غشية تصيبهم عند سماع كلام الله - عزّ وجلّ - لِمَا روى أبو هريرة أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال «إذَا قَضَى اللَّهُ الأمر فِي السَّمَاءِ ضَرَبت المَلاَئِكَةُ بأجْنِحَتِهَا خُضْعَاناً »٤٣ لِقَوْلِهِ كأنه سلسلة على صَفْوان٤٤ فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم ؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير٤٥. وقال - عليه ( الصلاة٤٦ و ) السلام- :«إذا أراد الله أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السموات منه رجفة أو قال رعدة شديدة خَوْفاً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَإذَا سَمِعَ بِذَلِكَ أهْلُ السَّمَواتِ ضَعُفُوا وخَرُّوا لِلَّهِ سُجَّداً فيكُونُ أَوّلَ مَنْ يَرْفَعُ رَأسَهُ جبريل فُيَكلِّمهُ مِنْ وَحِيْهِ بَمَا أَرَادَ ثُمَّ يَمُرُّ جِبْريلُ عَلَى المَلاَئِكَةِ كُلَّمَا مَرَّ بسَماءٍ سَأَلَهُ مَلاَئِكَتُهَا ماذَا قَال رَبُّنَا يَا جبريلُ ؟ فيقُول جِبْريلُ الحقّ وهُو العَليُّ الكبيرُ قال : فيَقُولُون كُلُّهُمْ مثْلَ مَا قَالَ جبْريل. فَيَنْتَهِي جِبْريلُ بالوحي حَيْثُ أَمَرَهُ اللَّهُ »٤٧. وقيل : إنما يفزعون حذراً من قيام الساعة٤٨. قال مقاتل والسدي : كانت الفترة بين عيسى ومحمد - عليهما ( الصلاة٤٩ و ) السلام - خمسمائة سنة. وقيل : سمتائة سنة٥٠ لم تسمع الملائكة فيها وحياً فلما بعث الله محمداً - صلى الله عليه وسلم - كلَّم جبريل - عليه ( الصلاة و ) السلام - بالرسالة إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - فلما سمعت الملائكة ظنوا أنها الساعة لأن محمدا – عليه ( الصلاة و ) السلام- عند أهل السموات من أشراط الساعة فصعقوا مما سمعوا خوفاً من قيام الساعة فلما انْحدَرَ جبريلُ جعل يمُرُّ بأهل كل سماء فيكشف عنهم فيرفعون رؤوسهم ويقول بعضهم لبعض : ماذا قال ربُّكم ؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير وقيل : الموصوف بذلك المشركون. قال الحسن٥١ وابن زيد : حتى إذا كشف الفزع عن قلوب المشركين عند نزول الموت إقامةً للحجة عليهم قالت لهم الملائكة : ماذا قال ربكم في الدنيا ؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير فأقروا به حين لم ينفعهم الإقرار.
قوله :«وهو العلي الكبير » فقوله :«الحق » إشارة إلى أنه كامل وقوله :«وهو العلي الكبير » إشارة إلى أنه فوق الكاملين في ذاته وصفاته.
١ التبيان لأبي البقاء العكبري ١٠٦٨..
٢ قال بهذا النظر أبو حيان في بحره حيث قال: وهذا فيه قلة لأن المفعول متأخر فدخول اللام عليه قليل". وتبعه شهاب الدين السمين في :"دره المصون" ٤/٤٣٤. ومعروف أن اللام تزاد في المفعول إذا كان مقدما كقوله تعالى: إن كنتم للرؤيا تعبرون وكقوله: والذين هم لربهم يرهبون أما السبب الثاني الذي ذكره وهو حذف مفعول: "تنفع" فهو غير معتد به فقد يجوز حذف المفعول به ما لم يكن نائبا عن الفاعل أو متعجبا منه، أو مجابا به أو محصورا أو محذوف العامل وهكذا. انظر: مغني اللبيب ٢١٧، والبحر ٧/٢٧٦ والهمع ١/١٦٦ و ١٦٧..
٣ هي الجارة وهي لاسم السامع للقول أو ما معناه نحو: قلت له، وأذنت له، وفسرت له: "مغني اللبيب" ٢١٣..
٤ قاله في الدر المصون ٤/٤٣٤..
٥ المرجع السابق..
٦ نقله في الكشاف ٣/٢٨٧..
٧ قاله في الكشاف المرجع السابق ٣/٢٨٧..
٨ وهي التي تفيد أن ما قبلها خاص بما بعدها كقلوهم: السرج للفرس..
٩ وهي التي تقدر بمعنى لأجل أي ثبوت ما قبلها لأجل ما بعدها. وانظر: البحر المحيط ٧/٢٧٧ والدر المصون ٤/٤٣٥..
١٠ الآية ١٠٩ من سورة طه و٣٨ من سورة النبأ..
١١ قاله البغوي في معالم التنزيل ٥/٢٩٠..
١٢ في البحر المحيط: "مصاحبة لهم"..
١٣ وهذا معنى كلام أبي حيان في البحر ٧/٢٧٧..
١٤ المرجع السابق..
١٥ الدر المصون ٤/٤٣٥..
١٦ المرجع السابق وقد قال ابن الأنباري في البيان "ما" في موضع نصب ب "قال" و "ذا" زائدة وكذلك ينصب الجواب ب "قال" وهو قوله تعالى: قالوا الحق انظر: البيان ٢/٢٨٠..
١٧ تكملة من البحر من كلام أبي حيان فيه..
١٨ البحر المحيط ٧/٢٧٨..
١٩ المرجع السابق وانظره أيضا في السمين ٤/٤٣٥..
٢٠ السابق..
٢١ مع تغيير قليل في عبارته. انظره في الكشاف ٣/٢٨٧ و ٢٨٨..
٢٢ كذا في "ب" وما في "أ" والكشاف "وهلين"..
٢٣ قاله ابن الجزري في النشر ٢/٣٥١ والزمخشري في الكشاف ٣/٢٨٨ وأبو حيان في البحر ٧/٢٧٨ والبناء في الإتحاف ٣٥٩ وهي عشرية..
٢٤ البحر ٧/٢٧٨..
٢٥ قالها الفراء في معاني القرآن ٢/٣٦١ كما ذكرت في التبيان ١٠٦٨ والكشف ٢/٢٠٥..
٢٦ التبيان ١٠٦٨..
٢٧ الدر المصون ٤/٤٣٦ والبحر ٧/٢٧٨..
٢٨ في "ب" محققا –بالقاف- وهو خطأ وتحريف..
٢٩ في "ب": ولهت بزيد. وهو غير مراد حيث لم يبن الفعل فيه للمجهول..
٣٠ نقلها في الجامع لأحكام القرآن ١٤/٢٩٨ والكشاف ٣/٢٨٨ والمحتسب ٢/١٩١ وهي غير متواترة..
٣١ المراجع السابقة وانظر الإتحاف ٣٦٠ وهي من الأربع عشرة..
٣٢ معطوف على: "وعن الحسن"..
٣٣ انظر: البحر ٧/٢٧٩ وتأويل المشكل ٢٠٨ والقرطبي ١٤/٢٩٨ و ٢٩٩..
٣٤ من القراءات الشاذة شذوذا واضحا لمخالفتها مصحف الأقطار وذكرها ابن جني في المحتسب ونعتها بالشذوذ. المحتسب ٢/١٩٣ وذكرها الزمخشري في الكشاف ٣/٢٨٨ وابن خالويه في مختصره ١٢٢..
٣٥ وهو التحول والتنحي والانكشاف..
٣٦ الكشاف ٣/٢٨٨..
٣٧ ما بين القوسين ساقط من "ب"..
٣٨ البحر المحيط ٧/٢٧٨..
٣٩ الإيضاح القانوني ٣..
٤٠ قال ابن جني في المحتسب إنه أبو علقمة النحوي..
٤١ قالها الزمخشري في الكشاف ٣/٢٨٨ بدون نسبة. وقال الفراء في المعاني: "ولو قرىء الحق بالرفع أي هو الحق صوابا". المعاني ٢/٣٦٢. وقال الأخفش في "المعاني" نفس المعنى: "إن شئت رفعت الحق وإن شئت نصبته" المعاني له ٢/٦٦٢، وانظر: البحر ٧/٢٧٩..
٤٢ نقله في زاد المسير ٦/٤٥٢..
٤٣ تواضعا وانقيادا لحكمه..
٤٤ حجر أملس..
٤٥ رواه البخاري في صحيحه ورواه السيوطي في جامع الأحاديث ١/٣٢٦ و ٣٢٧..
٤٦ سقط من "أ"..
٤٧ أخرجه البغوي في معالم التنزيل عن النواس بن سمعان ٥/٢٩٠ و ٢٩١..
٤٨ نقله القرطبي في الجامع ١٤/٢٩٧ والبغوي في معالم التنزيل ٥/٢٩١..
٤٩ سقط من "أ"..
٥٠ وهو قول الكلبي وكعب أيضا، القرطبي ١٤/٢٩٧..
٥١ معالم التنزيل ٥/٢٩١ والقرطبي ١٤/٢٩٧..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية