ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

ولا تنفع الشفاعة عنده تعالى ردا لقولهم إنَّ آلِهَتهمْ تَشْفَع عِنْده إلَّا لِمَنْ أَذِنَ بفتح الهمزة وضمها له فيها حَتَّى إذَا فُزِّعَ بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَالْمَفْعُول عَنْ قُلُوبهمْ كَشَفَ عَنْهَا الْفَزْع بِالْإِذْنِ فِيهَا قَالُوا قَالَ بَعْضهمْ لِبَعْضٍ اسْتِبْشَارًا مَاذَا قَالَ رَبّكُمْ فِيهَا قَالُوا الْقَوْل الْحَقّ أَيْ قَدْ أَذِنَ فِيهَا وَهُوَ الْعَلِيّ فَوْق خَلْقه بِالْقَهْرِ الْكَبِير العظيم
٢ -

صفحة رقم 567

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية