ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

قوله [ عز وجل ]١ : قل أروني الذين ألحقتم به شركاء ( ٢٧ ) جعلتموهم ( شركاءه )٢ فعبدتموهم، يعني أوثانهم ما نفعوكم ( وأجابوكم )٣ به.
كلا ( ٢٧ ) لستم بالذين تأتون بما نفعوكم وأجابوكم به إذ كنتم تدعونهم، أي لم ( ينفعوكم )٤ ولم يجيبوكم ( ولا )٥ ينفعونكم ولا أنفسهم.
ثم استأنف الكلام فقال : بل هو الله ( ٢٧ ) الذي لا شريك له ولا ينفع إلا هو.
العزيز ( ٢٧ ) الذي ذلت له الخلائق.
الحكيم ( ٢٧ ) الذي أحكم كل شيء في تفسير الحسن، وتفسير قتادة الحكيم في أمره. هو واحد.

١ - إضافة من ح..
٢ - في ح و٢٤٩: شركاء..
٣ - في ح: فأجابوكم..
٤ - في ٢٤٩: ينفعونكم..
٥ - في ٢٤٩: فلا..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير