ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

قوله : قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ وفي هذا توبيخ بالغ وتبكيت شديد للمشركين الذين يعبدون من دون الله ما لا يضر ولا ينفع. والمعنى : أروني بالحجة والدليل هذه الآلهة التي ألحقتموها بالله سبحانه فجعلتموها له شركاء وأندادا.
قوله : كلاّ وهذا ردع من الله لهم وتنبيه ليزدجروا إلى الصواب.
قوله : بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ الله القوي الذي لا يقهره أحد ولا يغلبه غالب. فهو وحده جدير بالعبادة والإخبات له وتمام الطاعة والاستسلام، وهو سبحانه الْحَكِيمُ أي ذو الحكمة البالغة والعلم المحيط بكل شيء١.

١ روح المعاني ج ٢٢ ص ١٤٠-١٤١ وتفسير النسفي ج ٣ ص ٣٢٤ والدر المصون ج ٩ ص ١٨٣.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير