وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ أي بما تقدمه وهو التوراة والإنجيل قالوا ذلك حين سألوا أهل الكتاب عن الرسول صلى الله عليه وسلم فأخبروهم إنا نجد نعته في كتبنا فغضبوا وقالوا ذلك أن يكون المراد بالذي بين يديه محمد صلى الله عليه وسلم وقيل المراد بالذي بين يديه القيامة والجنة والنار وهذه الجملة معطوفة على ويقولون متى هذا الوعد ولو ترى الخطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم أو لكل مخاطب والمفعول محذوف يعني ولو ترى الظالمين إذ الظالمون موقوفون محبوسون عند ربهم للحساب الظرف متعلق بترى وجاز أن يكون الظرف مفعولا لترى والمعنى ولو ترى موضع محاسبتهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يعني يتراجعون بينهم القول ويتحاورون والجملة حال من الضمير في موقوفون أو خبر بعد للظالمون يقول الذين استضعفوا أي الأتباع للذين استكبروا أي الرؤساء لولا انتم يعني لولا صدكم إيانا عن الإيمان بالله وبرسوله ودعاؤكم إيانا على الكفر لكنا مؤمنين بالنبي فأنتم أوقعتمونا في العذاب
التفسير المظهري
المظهري