ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

{وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل

صفحة رقم 450

مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون} قوله عز وجل: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ يعني كفار العرب، لَن نُّؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْءانِ وَلاَ بِالَّذي بَيْنَ يَدَيْهِ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: التوراة، والإِنجيل، قاله السدي. الثاني: من الأنبياء والكتب، قاله قتادة. الثالث: من أمر الآخرة، قاله ابن عيسى. قال ابن جريج: قائل ذلك أبو جهل ابن هشام. قوله عز وجل: بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فيه خمسة تأويلات: أحدها: معناه بل غركم اختلاف الليل والنهار، قاله السدي. الثاني: بل عملكم من الليل والنهار، قاله سفيان. الثالث: بل معصية الليل والنهار، قاله قتادة. الرابع: بل مر الليل والنهار، قاله سعيد بن جبير. الخامس: بل مكرهم في الليل والنهار، قاله الحسن. إذْ تَأْمُرُونَنَآ أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً فيه وجهان: أحدهما: أشباهاً، قاله سعيد بن جبير. الثاني: شركاء، قاله أبو مالك.

صفحة رقم 451

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية